المجلة التربوية بكلية التربية بسوهاج

المجلة التربوية بكلية التربية بسوهاج

كلمة رئيس التحرير

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين الَّذِي جَعَلَ الإنْسَانَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ وَعَلَّمَهُ مَا لَمْ يَعْلَم وَأَمَرَهُ بِالنَّظَرِ وَالتَّدَبُّرِ فِي الكَونِ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيهِ عَظِيمًا، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِينَ.

وَبَعد ،،،،

يُسعِدُنِي أَن أقَدِّم للسَّادَة البَاحثِينَ التَّربَوييِّن وَالمُهتمِّين بِقَضايَا التَّربِيةِ مِن أَعْضَاءِ هَيئَةِ التَّدرِيسِ بِالجَّامِعَات وَغَيرِهِم، وَإلَى العَامِلِينَ فِي مَجَالِ التَّربيةِ فِي كلِّ مُؤسَّساتِ المُجتَمَعِ، وَكَذَلكَ العَامِلينَ فِي التَّربِيةِ وَالتَّعلِيمِ فِي كُلِّ مَجَالاتِ التَّعليمِ وَأنْوَاعِه، العَدَدَ الأرْبَعِينَ مِن المَجَلَّةِ التَّربَويَّةِ الَّتِي تصْدِرُهَا كُليَّةُ التَّربِيةِ جَامِعَة سُوهَاج.

وَيُعدُّ هَذا العَدَدُ تَجدِيدًا وَإضَافَةً لِهَذِه المَجَلةِ حَيثُ يَتضَمَّنُ عَدَدًا مِنَ الدِّرَاسَاتِ التَّربَويِّةِ لِلبَاحِثينَ مِنْ مِصرَ وَالدُّوَلِ العَرَبيِّةِ، وَالدِّرَاسَاتِ النَّظَريَّةِ التَّحلِيلِيَّةِ وَالدِّراسَاتِ المَيدَانِيَّةِ. وَتَتبَعُ كُلُّ هَذِهِ البُحُوثِ وَالدِّرَاساتِ المَنْهَجَ العِلمِيَّ فِي البَحْثِ التَّربَويِّ بِكُلِّ جَوَانِبِهِ.

وَهذِهِ الدِّرَاسَاتُ العِلْميَّةُ تَمَّ تَحْكِيمُهَا بِمَعْرِفَةِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ السَّادَةِ الأَسَاتِذَةِ أَعضَاءِ هَيئَةِ التَّدرِيسِ بِكُليَّاتِ التَّربِيَّةِ فِى الجَّامِعَاتِ المَصْرِيَّةِ، نَأمَلُ أَن تَكُونَ هَذِهِ الأبْحَاثُ دَعْمًا لِلبَاحِثِينَ عَلَى مَزِيدٍ مِنَ التَّجْويِدِ وَالتَّدقِيقِ فِى البَحْثِ التَّربَويِّ، وَتُسْهِمُ فِى تَطْوِيرِ المَنْظُومَةِ التَّربَويَّةِ كَامِلَةً.

حَيثُ يَبدَأ البَحْثُ التَّربَويُّ بِسُؤالٍ يُثِيرُ البَاحِثَ؛ فَيَتَحَوَّلُ هَذَا السُّؤَالُ إلَى إحْسَاسٍ بِمُشْكِلَةٍ تَربَويَّةٍ أَو اهْتِمَامٍ فِى مَجَالِ العَمَلِ حَيثُ يُعَدُّ مُجتَمَعُ العَمَلِ التَّربَويِّ أَهَمَّ مَصَادِرِ تَحْدِيدِ المُشْكِلاتِ التَّربَويَّةِ، وَدَائِمًا مَا يَتِمُّ تَحْدِيدُ مُشْكِلاتِهِ فِى عِبَارَةٍ تَقْرِيرِيَّةٍ أَو سُؤَالٍ، ثُمَّ يَبْدَأ البَاحِثُ بِجَمعِ المَعْلُومَاتِ وَالبَيَانَاتِ لِتَحْدِيدِ اتِّجَاهَاتِ أَو مَجَالاتِ بَحْثِه، حَيثُ يُحَدِّدُ البَاحِثُ مُجْتَمَعَ البَحْثِ ثُمَّ المَجَالَ البَحْثِيَّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَحْثُهُ ثُمَّ يُحَدِّدُ أخِيرًا مُتَغَيِّراتِ البَحْثِ.

وَلِكِي يُحَدِّدَ البَاحِثُ أَهْدَافَ بَحْثِهِ عَلَيهِ أَن يَسْأَلَ نَفْسَهُ لِمَاذَا يَقُومُ بِإجْرَاءِ هَذَا البَحْثِ؟

الإِجَابَةُ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ أَهْدَافَ البَحْثِ، ثُمَّ يُحَدِّدُ أَهَمِّيَّةِ بَحْثِهِ مِنْ خِلالِ تَحْدِيدِ مَا يُضِيفُهُ البَحْثُ إلَى المَعْرِفَةِ التَّربَويَّةِ مِن جَدِيدٍ أَو مَا يُسْهِمُ بِهِ فِى حَلِّ مُشْكِلَةٍ تَربَويَّةٍ، وَلِكِي يَسْتَطِيعَ البَاحِثُ إنْجَازَ بَحْثِهِ لابُدَّ أَن يُحَدِّدَ المَنْهَجَ البَحْثِيَّ الَّذِي سَوفَ يَتَّبِعُهُ لِلسَّيرِ فِى خُطُواتِ البَحْثِ سَوَاء أكَانَ المَنْهَجَ الوَصْفِيَّ أَو المَنْهَجَ التَّجْرِيبيَّ أَو المَنْهَجَ التَّارِيخِيَّ أَو أُسْلُوبَ تَحْلِيلِ المُحْتَوَى أَو مَنْهَجَ القُوَى وَالعَوَامِل أَو الدِّرَاسَاتِ المُقَارِنَةِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ تَحْدِيدِ الخُطُواتِ الَّتِى سَوفَ يَتَّبِعُهَا البَاحِثُ وِفْقَ هَذَا المَنْهَجِ.

تَصْدُرُ أعَدَادُ الْمَجَلَّةِ دَاعِينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَن يَسْتَمِرَّ عَطَاؤُهَا بَعْدَ أَن أَصْبَحَت تَصْدُرُ رُبْعَ سنوية، بِفَضْلِ جُهُودِ القَائِمِينَ عَلَيهَا بَعْدَ أَن اتَّبَعَت أُسلُوبَ التَّحْكِيمِ الالْكْتِرُونِيِّ وَالمُتَابَعَةِ مَعَ البَاحِثِينَ إلِكْتِرُونِيًّا، وَذَلِكَ بِفَضْلِ مَجْهُودَاتِ السَّيِّدِ الدُكتُورِ/ مصطفى أحمد فهمى مُدِيرِ النَّشْرِ الإلِكْتُرُونِي لِلْمَجَلَّةِ، وَكَذَلِكَ جُهُودِ الأُسْتَاذِ الدُكتُورِ/ خالد عبد اللطيف محمد عمران سِكِرتِيرِ تَحْرِيرِ المَجَلَّةِ.وَيُسْعِدُنِي مَعَ تَقْدِيمَ خَالِصِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِلسَّادَةِ المُحَكِّمِينَ لِلأَبْحَاثِ الَّتِي يَتَضَمَّنُهَا هَذَا العَدَدُ أَن أَتَقَدَّمَ بِخَالِصِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِسَعَادَةِ الأُسْتَاذِ الدُكتُورِ/ رَئِيسِ جَامِعَةِ سُوهَاجِ عَلَى دَعْمِهِ لِكُليَّةِ التَّربِيَّةِ فِى كُلِّ المَجَالاتِ العِلمِيَّةِ وَالفَنِّيَّةِ وَالإدَارِيَّةِ، مَعَ الدَّعَوَاتِ لِجَامِعَةِ سُوهَاجِ بِالرِّفْعَةِ وَالرُّقِيِّ.

                                                                                                        وَاللهُ مِن وَرَاءِ القَصْدِ ،،،،،

                                                                                                                                                                                                             عميد الكلية ورئيس تحرير المجلة

                                                                                                                                                                                                                  أ.د/ محمود السيد عباس

 

الأقسام: اخبار

 
2017 المجلة التربوية بكلية التربية بسوهاج - المجلة التربوية بكلية التربية بسوهاج